أخبار وطنية بعد رفض السلط الجهوية ايوائهم لليوم الثالث: ربان القاطرة "ماريديف601" وعلى متنها 75 مهاجرا يوجه نداء استغاثة
دعا قبطان قاطرة Maridive 601 البترولية، دعا السلط التونسية -في تصريح لموقع الجمهورية- الى التدخل للسماح لطاقمه بالدخول الى الميناء التجاري بجرجيس بعد أن باتت وضعية اقامة طاقمه بوجود 75 مهاجرا غير نظامي كارثية.
وكان طاقم القاطرة البترولية ذات الجنسية المصرية والمكتراة لشركة تونسية أنقذت أول أمس الجمعة 75 مهاجرا غير نظامي من الغرق في عمق البحر وذلك بطلب من السلطات الايطالية التي وجهتهم الى مكان تواجد المركب.
وقال القبطان إن الوضع يتطلب التسريع في ايجاد حل لنقلهم الى البر مشيرا الى ان 3 حالات وهم مريض بالسكري والثاني له كسر باصبعه والثالث له مرض في معدته، تتطلب التدخل الطبي.
وأضاف محدثنا أن الطاقم قام بكل ما يلزم تجاه ال75 شخصا مفسرا أن ما تحويه القاطرة لا يفي بالغرض، حيث يبيت هؤلاء في ركن على سطحها عراة نظرا لعدم توفر كل اللوازم من أغطية وملابس مشيرا الى أن اسلوب تعامل الشباب اي المهاجرين كان حضاريا تجاه أفراد طاقمه.
ونبه محدثنا من خطورة تواجدهم على سطح القاطرة وذلك لعدم كفاية ادوات السلامة في صورة وقوع حادث على سطحها داعيا السلط التونسية الى السماح لهم بالدخول والنأي بطاقم القاطرة عن كل التجاذبات باعتباره دوره انساني لا غير.
هذا وتحصل طاقم القاطرة المصرية المكتراة لشركة بترولية تونسية، على الاكل اللازم لاعاشة 75 شخصا ينتظرون الموافقة لدخول الميناء التجاري بجرجيس ومنه إيوائهم بمبيت هناك.
وتجدر الاشارة الى أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها تعاملت معها السلط الجهوية بمدنين بذات الطريقة وارجاء استقبالهم الى وقت آخر.
هذا القرار جاء لعدة اعتبارات أهمها رفض تونس سعي ايطاليا الى أن تكون مقرا لتخييم اللاجئين وثانيا لعدم توفر أماكن شاغرة لايواء الفارين من ليبيا برا وبحرا في ظل غياب تعاون ولايات الجوار كتطاوين وقابس وصفاقس خاصة اين يوجد مركز ايواء للمهاجرين وثالثا لما تتكلفه عملية الايواء ماديا.
ملف يطرح تساؤلات حول دور المنظمات الدولية خاصة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في معاضدة مجهودات الدولة التونسية إزاء هذه الظاهرة التي ترتفع مؤشراتها في الصيف.
نعيمة خليصة